أزمة البرازيل تتفاقم قبل الأولمبياد..بعثة السويد تغادر محل إقامتها

26 يوليو 2016
أزمة البرازيل قد تنتهي بعقوبات من اللجنة الأولمبية (Getty)
+ الخط -


تفاقمت مشاكل البرازيل قبل أيام من انطلاق منافسات دورة الألعاب الأولمبية، بعدما طاولت الانتقادات مقرات إقامة البعثات، التي بدأت في التوافد على مدينة ريو دي جانيرو، قبل أن تقرر البعثة السويدية مغادرة مقرها هناك بسبب سوء حالته.

ووصلت بعثة السويد إلى المدينة البرازيلية أمس الاثنين، ولم تبق داخل مقر إقامتها إلا ساعات قليلة، قبل أن تقرر الرحيل بسبب عدم نظافة المكان والحالة المزرية للحمامات، واستمرار أعمال البناء والتحضير داخل المقر حتى الآن.

والغريب أن اللجنة المنظمة للبطولة الكبرى لم توفر حافلة تقل اللاعبين لأماكن أخرى، لتضطر البعثة إلى التنقل بسيارات أجرة، وتأجير شقق قريبة لمعسكر الفريق وملاعب التدريبات، بينما أعلن رئيس البعثة عن عدم وجود أي نية للعودة إلى مقر الإقامة مجددا لحين انتهاء أعمال البناء والتجديد، بنهاية الأسبوع الجاري حسب تقارير صحافية برازيلية.

ولم تكن السويد الأولى في انتقاد مقرات إقامة البعثات، حيث أكدت أستراليا في وقت سابق أن الأماكن المخصصة للبعثة "غير مؤهلة للسكن وليست آمنة بالشكل الكافي"، وأن أعمال البناء لم تنته أيضا هناك.

ومن جانبها اعترفت اللجنة الأولمبية بوجود بعض المشاكل، وتعهدت بإنهاء عمليات البناء يوم الخميس المقبل على أقصى تقدير، لتبدأ مشاكل البطولة الأولمبية مبكرا، وتعاني البرازيل على الصعيد التنظيمي بشكل قد يعرضها لمزيد من الأزمات.

المساهمون