يحكى أنه في سالف العصر والأوان كان هناك ملكا يعشق الفِيَلة لدرجة لا توصف، فطلب من مستشاره أن يجلب له فيلاً، ولم يكتمل الأسبوع حتى كان الفيل جاثما في حضرة الملك وهو يخطب في شعبه ويملي عليهم شروطا صارمة..
يبدو أن الغموض الذي اكتنف موقف بوتفليقة بخصوص ترشحه للرئاسيات القادمة من عدمه قد أربك الطبقة السياسية وأفضى إلى عدم الحسم في مواقفها والتباس تصريحاتها.
استهلكت الجزائر مئات المليارات من الدولارات نظريا، أما عمليا فغالبية هذه الأموال الطائلة من المؤكد أنها أخذت وجهات مغايرة لما كان من المفترض أن تذهب إليه بأشكال متعددة، إما عبر تضخيم الفواتير أو تهريب الأموال إلى صناديق سرية في الخارج...
أطل علينا وزيرنا الأول، عفواً هذه المرة هو الأمين العام لثاني أكبر حزب في الجزائر؛ مشيداً على عادته بمنجزات المصالحة، وكأنها تمت قبل عامين فقط، ونسي أو تناسى أنها أصبحت تدرس في مادة تاريخ الجزائر المعاصر؛ جنبا إلى جنب الثورة..
قبل أن يحل الربيع كنا نصلي لفلسطين عسى أن يمهلنا الموت حتى نمرغ جباهنا على سرادقات الأقصى أو تلحظ مآقينا حبور الشيخ المنهك الذي أتعبه طول الأمل وأتعسه ظلم المحتل ينزع عن وجهه لثام الحزن فيستدير مقمرا ويستنير بنور الخلاص..
لقد عانقت الأنوف عنان السماء وبلغت قلوب الأولياء الحناجر وزاغت بهم الأبصار، وبدخول الإضراب أسبوعه الثالث تزداد معاناة التلاميذ من وطأة التفكير في ما ينتظرهم بعدما ينجلي غبار المعركة بين الوزيرة وأساتذتهم؛ فأحلى الخيارين مرّ بالنسبة لهم