تفاعل جماهيري ورسمي في قضية استشهاد اللاعب الفلسطيني سعيد عودة

08 مايو 2021
سعيد يوسف عودة ابن الـ16 عاماً (تويتر)
+ الخط -

حزنٌ كبير لفّ الشارع الفلسطيني الرياضي في اليومين الأخيرين، وذلك بعدما عاش الجميع على وقع اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي لاعب نادي مركز بلاطة، الشاب سعيد يوسف عودة ابن الـ16 عاماً.

وتعرّض عودة مساء الأربعاء لرصاص الاحتلال في قرية أودلا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعدما كان مع رفيقه منذر عبد الرحيم وشبان آخرين، ليسقط شهيداً.

وسادت حالة من السخط الجماهيري في العالم العربي وحتى الفلسطيني بعد هذه الفاجعة، وكان الاتحاد الفلسطيني ورئيسه جبريل الرجوب، وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد قد استنكروا هذا الاغتيال.

وتناقل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور اللاعب سعيد عودة الذي تأهل مؤخراً إلى دور الثمانية من بطولة طوكيو الرابعة للشباب.

واعتبر الرجوب أن ما حصل جريمة تضم إلى سلسلة جرائم العنصرية التي يقترفها جيس الاحتلال بحق الرياضة الفلسطينية ومخالفة القوانين والمواثيق الدولية الإنسانية والرياضية.

وأقدم اتحاد كرة القدم الفلسطيني على توجيه رسائل إلى كافة الاتحادات الدولية والقارية واللجان المختصة، طالب فيها بفتح تحقيق في جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الرياضيين في فلسطين.

وكتبت إحدى المغرّدات على تويتر في قول يعكس الفارق بين حياة الرياضيين الفلسطينيين والحال في الدول الأخرى: "في العالم يعتزل لاعبو كرة القدم مع تقدمهم بالعمر.. ولكن في فلسطين يعتزلون بعمر 16 عاماً برصاصة من الاحتلال. 
ارتقاء ناشئ نادي بلاطة سعيد عودة (16) عام برصاص الاحتلال في اودلا في نابلس #انقذوا_حي_الشيخ_جراح".

وكان وداع "اللاعب الشهيد" كبيراً الجمعة، حيث شارك عدد كبير من المحبين في جنازته قبل دفنه في مثواه الأخير، وتم تداول صور عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي.

المساهمون