معرض مخصص لتاريخ العبودية الهولندي في متحف "ريكميوزيم"

13 ديسمبر 2020
زوار أمام نصب تذكاري للعبودية في أمستردام (فرانس برس)
+ الخط -

أعلن متحف "ريكميوزيم" الهولندي الشهير في أمستردام إقامة معرض، في فبراير/شباط، مخصص للتاريخ الاستعماري للبلاد ودوره في العبودية، لافتاً إلى أن الحدث سيقارب المشكلات التي طرحتها حركة "حياة السود مهمة" المناهضة للعنصرية.

وأشار المسؤولون في المتحف إلى أن المعرض الذي يحمل عنوان "عبودية" سيكون أول حدث كبير مخصص لموضوع الاتجار بالبشر في المحيطين الأطلسي والهندي يُنظم في الموقع عينه.

وقال مدير "ريكميوزيم"، تاكو ديبيتس، لمناسبة إطلاق المعرض الذي سيقام افتراضياً بسبب جائحة كوفيد-19، إن الماضي الاستعماري "أدى دوراً هاماً في إرساء أسس هولندا الحالية".

وأشار إلى أن "العبودية أدت أيضاً دوراً هاماً في التاريخ الاستعماري، ورأينا أنه من الواجب أن نسرد هذه القصة"، موضحاً أن حركة "حياة السود مهمة" المناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة "تطرح بالتأكيد مسائل كثيرة سيقاربها أيضا المعرض".

وقد كانت أقاليم هولندا المتحدة في أوج إمبراطوريتها الاستعمارية تضم سبع مستوطنات في الكاريبي، بينها سورينام وكوراساو، وفي جنوب أفريقيا وإندونيسيا الحالية، معقل شركة الهند الشرقية الهولندية في القرن السابع عشر.

هذا المعرض، الذي يقام بين 12 فبراير/شباط و30 مايو/ أيار، يروي قصة عشرة أشخاص أدوا دوراً أساسياً في مرحلة العبودية، من عبيد أو أصحاب مزارع أو مناهضين للعبودية.

ويضم متحف "ريكميوزيم" تحفاً من فن الرسم الهولندي في القرن السابع عشر، بينها لوحات لرامبرانت طبعت "العصر الذهبي الهولندي"، وهي مرحلة اتسمت بازدهار اقتصادي كبير، خصوصاً بفضل الثروات المتأتية من المستعمرات.

(فرانس برس)

المساهمون