محررو "وفاء الأحرار" المقطوعة رواتبهم يتهمون وزير المالية الفلسطيني بعدم استقبالهم

02 يوليو 2017
15 أسيراً محرراً يواصلون اعتصامهم المفتوح (عبدالحكيم أبو رياش)
+ الخط -
اتهم الأسرى المحررون في صفقة "وفاء الأحرار"، اليوم الأحد، وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة، بعدم استقبالهم، أو استلام كتاب يستفسرون فيه عن سبب قطع رواتبهم، منذ مطلع الشهر الماضي.

ويواصل 15 أسيرا محررا من أسرى صفقة "وفاء الأحرار"، لليوم الخامس عشر على التوالي، اعتصامهم المفتوح، وسط مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، للمطالبة بإعادة الرواتب المقطوعة لنحو 277 أسيرا محررا بالصفقة، من قبل الحكومة الفلسطينية، في ظل عدم الاستجابة لمطالبهم بإعادة رواتبهم المقطوعة.

وقال الأسير المحرر في الصفقة وأحد المعتصمين، وسط مدينة رام الله، للاحتجاج على قطع رواتبهم، محمد بشارات، لـ"العربي الجديد"، "توجهت أنا ووفد من الأسرى المقطوعة رواتبهم إلى مقر وزارة المالية في رام الله، اليوم، للاستفسار عن سبب قطع رواتبنا، وطلبنا مقابلة وزير المالية شكري بشارة، لكنه تم إخبارنا بأنه مشغول، وحينما جلسنا مع مدير عام الرواتب في الوزارة، عبد الجبار سالم، أخبرنا أن المشكلة ليست لديه، وطلبنا منه استلام كتاب وإيصاله إلى الوزير بشارة، لكنه رفض استلامه". معتبرا ما حدث أنه تجاهل للأسرى المحررين ولحقوقهم.

وحاول "العربي الجديد"، التواصل مع أحد المسؤولين في وزارة المالية، لكنه لم يتمكن من ذلك.

من جانبه، قال الأسير المحرر في صفقة "وفاء الأحرار"، منصور شماسنة، وهو أحد المحررين المعتصمين، لـ"العربي الجديد"، إن "اعتصامنا للاحتجاج على قطع رواتبنا متواصل حتى إعادة حقوقنا ورواتبنا كاملة غير منقوصة، في ظل اتساع التضامن مع قضيتنا".

ولفت شماسنة إلى وجود تحسن في حجم التضامن مع الأسرى المحررين بالصفقة، في قضية قطع رواتبهم، وأن وفودا من القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات الأهلية التي تزور خيمة التضامن المقامة على ميدان الشهيد ياسر عرفات في رام الله، تؤكد حقنا في رواتبنا.

وبيّن أنه "من اللافت أن الجميع يؤكد حقوقنا ولا أحد ينكرها، وهو دلالة على أن ما يحدث بحقنا هو عملية ضغوطات أميركية وإسرائيلية على صانعي القرار الفلسطيني، وأن المستهدف من كل هذه الضغوطات كل مكونات النضال الفلسطيني وليس محرري (وفاء الأحرار)".

ومنذ فجر يوم العيد، الأحد الماضي، يعتصم 15 أسيرا محررا في الضفة، إضافة إلى الأسيرة المحررة بذات الصفقة، هنية ناصر، من بلدة دير قديس في محافظة رام الله والبيرة، وهي مقطوع راتبها، في خيمة التضامن المقامة على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله، للمطالبة بإعادة رواتبهم المقطوعة، بعدما تم فض اعتصامهم، فجر العيد، من قبل الأمن الفلسطيني.

وكان الاعتصام موجود قبل ذلك بأسبوع أمام مقر الحكومة الفلسطينية في رام الله، وتمت مصادرة ممتلكاتهم الشخصية وإزالة خيمة الاعتصام، وفق الأسرى المحررين.

ورغم اتساع حالة التضامن معهم والتأكيد على حقوقهم، إلا أن الأسرى المحررين المعتصمين، لا يرون أي جديد في قضية رواتبهم المقطوعة، ولم يحدث أي جديد بشكل رسمي، وكل ما يحدث مبادرات فردية من قبل بعض الأطراف، لا ترتقي إلى مبادرة، لعدم وجود ضمانات أو كتب رسمية تثبت حق المحررين، ولا يمكن المراهنة على تلك المبادرات.

ووفق المعتصمين، فقد قُطعت رواتب 277 أسيرا محررا أفرج عنهم في صفقة وفاء الأحرار، منهم الآن 55 داخل سجون الاحتلال و30 أسيرا محررا الآن هم خارج سجون الاحتلال، والبقية مبعدون إلى غزة وخارج الأراضي الفلسطينية.

 

المساهمون