قمة "منتجات الحلال" السابعة تطلق فعالياتها في إسطنبول

25 نوفمبر 2021
نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي مفتتحاً فعاليات قمة إسطنبول لمنتجات الحلال 2021 (الأناضول)
+ الخط -

انطلقت فعاليات النسخة الثامنة من معرض "إكسبو" للمنتجات الحلال، و"القمة العالمية السابعة للحلال"، في مدينة إسطنبول التركية اليوم الخميس، بمشاركة الدول الأعضاء في "منظمة التعاون الإسلامي".

وتُنظَّم القمة والمعرض بالتعاون بين المركز الإسلامي لتنمية التجارة "ICDT"، ومعهد الدول الإسلامية للمواصفات والمقاييس "SMIIC"، برعاية وكالة "الأناضول" شريكاً إعلامياً عالمياً.

ومن المخطط أن تتواصل فعاليات القمة والمعرض، الذي تشارك فيه شركات عديدة من عشرات الدول، حتى 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وذلك في مركز إسطنبول للمعارض.

وخلال جلسة الافتتاح، قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي: "أتمنى الخير للمعرض، وسعداء باستضافة المؤتمر والقمة، حيث هناك 60 متحدثاً من عدد كبير من الدول، و400 مشارك من 35 دولة".

وأضاف: "السبب المهم للمنتجات الحلال، وضع المنتجات بما يناسب المسلمين، وباتت هذه المنتجات مطلوبة عالمياً من دول غير مسلمة، وأصبحت تنتجها دول، كالبرازيل وفرنسا ونيوزيلندا".

وأردف: "سوق الحلال كان يبلغ 4 تريليونات دولار عام 2017، واليوم وصل إلى أكثر من 7 تريليونات دولار، وهو ما يزيد أهمية المعرض ودوره في عقد الشراكات التجارية بالدورة الحالية، ونأمل أن نحقق هدفنا بذلك".

وشدد على أنه "كل عام يزداد الاهتمام بهذا السوق، ما يدل على أهميته. فالمؤسسات المعنية بالمنتجات الحلال التي تمنح الاعتماد بات دورها هاماً". واستدرك: "هذا لا يكفي، بل سيُواصَل العمل على المنتجات الحلال عبر هذه المنصة، وستكون داخل حدود كل بلد عضو فيها، حيث يجب الحفاظ على أجندة الحلال ووضع الأهداف للوصول إلى النتائج الملموسة".

وختم بالقول: "تركيا ستواصل دعم التواصل (للوصول) إلى توافقات في تحديد معايير المنتجات الحلال ومقاييسها بكل ما لديها من إمكانات".

بدورها، أشارت أوزغول أوزكان ياووز، نائبة وزير الثقافة والسياحة التركي، إلى النمو المستمر لاقتصاد الحلال الذي يضم في بنيته العديد من القطاعات، بدءاً من الأدوية، وصولاً إلى الألبسة.

ولفتت إلى أن سوق السياحة العالمي ينمو 3.8% سنوياً، بينما المعدل في السياحة الحلال يصل إلى 4.8%، مؤكدة تزايد الاهتمام بالسياحة الحلال مع مرور الأيام.

وأوضحت أن تركيا تتمتع بموقع جغرافي يضفي عليها ميزة في مجال السياحة الحلال، حيث إن نحو 400 مليون مسلم لا يبعدون إلا ساعات قليلة عنها.

من جانبها، قالت لطيفة البوعبدلاوي، المديرة العامة للمركز الإسلامي لتنمية التجارة، في كلمتها بالجلسة: "يأتي تنظيم الدورة الثامنة للمعرض في وقت تسعى فيه بلدان المنظمة للحد من آثار كورونا وإعطاء نفَس جديد للقطاعات الصناعية والزراعية".

وزادت: "هذا ما يضع أهمية لقطاع الحلال لدى دول الأعضاء بأنه يمكن أن يعوَّل عليه لتحقيق نمو تجاري بعد الجائحة".

وتابعت: "تشير الأرقام والتوقعات إلى أن يصل حجم تجارة الحلال إلى أكثر من 7 تريليونات دولار عام 2023، وأن يشكل رافعة اقتصادية مهمة بالنسبة إلى البلدان ويمنحها فرصاً بالنسبة إلى المقاولات المرتبطة بالاقتصاد القروي".

وختمت: "نشيد بمجهودات تركيا في ما يخص تطوير التعاون وتبادل الخبرات مع بقية دول المنظمة في المنتجات الحلال، حيث تشكل التجربة التركية نموذجاً لبقية الدول في المنظمة".

وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات أخرى من عدد من المسؤولين، أعقبها تبادل الهدايا، ومن ثم قصّ شريط بدء المعرض وفعاليات القمة.

وفتح المعرض أبوابه أمام الزائرين والتجار ورجال الأعمال، لتبدأ عمليات التجول داخله والاستعداد لعقد صفقات بين الشركات المشاركة وبين التجار ورجال الأعمال.

وبحسب معلومات حصلت عليها "الأناضول" من "مؤسسة اعتماد الحلال"، فإن المعرض سيستقبل ممثلين عن مختلف القطاعات، بدءاً من المواد الغذائية، مروراً بالتمويل والسياحة ومستحضرات التجميل والنشر، وصولاً إلى التعليم.

ومن المتوقع أن يشارك في نسخة هذا العام من "حلال إكسبو" زوار من أكثر من 25 دولة.

ويشهد المعرض، الذي يُعَدّ الأكبر من نوعه عالمياً في مجال منتجات الحلال، لقاءات بين مئات وفود المبيعات القادمة من البلدان المختلفة، واجتماعات تسويقية وتجارية، في خطوة تستهدف تعزيز مكانة القطاع الحلال في العالم.

كذلك ستشارك في المعرض "مؤسسة اعتماد الحلال" التابعة لوزارة التجارة التركية، حيث توجد لها منصة خاصة.

(الأناضول)

المساهمون