"معرض الكتاب في الهواء الطلق": نسخة سادسة

30 يونيو 2021
محاولة لأن تصبح المعارض مهرجانات ثقافية (أشرف الشاذلي/فرانس برس)
+ الخط -

على مدار السنوات الماضية، شهد السودان مجموعةً من المبادرات لتنظيم تظاهرات لبيع الكتب، المستعملة منها والجديدة، بأسعار تجتذب القرّاء، وكذلك في محاولة لتجاوز الرقابة التي تُهيمن على المعرض السنوي الذي يقام في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل برعاية وزارة الثقافة.

تحت جسرٍ بوسط الخرطوم، تُنظّم عدّة مجموعات ثقافية، غداً الخميس، النسخة السادسة من "معرض الكتاب في الهواء الطلق"، تجنّباً للعرض في الصالات المغلقة، حيث تباع العناوين المعروضة على الأرصفة، تحت جسر توتي وسط العاصمة الخرطوم.

يشارك في المعرض عددٌ من دور النشر، منها "دار الوراق" للنشر، و"دار المصوّرات" للطباعة والنشر، و"مركزعبد الكريم ميرغني" الثقافي، و"مركز نرتقي الثقافي"، و"دار مدارات للنشر"، إضافة إلى "مركز محمود محمد طه الثقافي"، ومكتبة "مناظير جديدة". 

وانطلقت النسخة الأولى من معرض الكتاب في الفضاء الطلق، مطلع شهر شباط/ فبراير الماضي، وتَقرَّر تنظيمُه في أول يوم خميس عند بداية كلّ شهر، من الساعة الرابعة وحتى الساعة العاشرة مساءً. وتُصاحب المعرض فقرات فنية ومعرض للمشغولات اليدوية وفعاليات أخرى، كما جرت العادة.

اختار منظمو النسخة الحالية الوّراق الراحل محمد ود الجبل شخصية للمعرض

واختار منظمّو النسخة الحالية، الورّاق الراحل محمد ود الجبل، شخصية للمعرض، ومن المقرّر تدشين رواية "الدخاخين" للكاتب والصحافي عبد الله الشيخ، ضمن أعمال المعرض.

يقول صاحب فكرة معرض "الكتاب في الفضاء الطلق"، عمر دفع الله، إنّ "الفكرة عامّة أكثر من حصرها في معرض كتاب"، متمنّياً أن "تتحوّل إلى مهرجان ثقافي متكامل يتم بعيداً عن الصالات المغلقة، بل في قلب الحياة الشعبية حتى ضروب الثقافة وإبداعاتها إلى الناس، بكلّ رحابة في الفضاءات الطلقة".

ويضيف دفع الله، لـ"العربي الجديد"، أنه "يسعى مع آخرين لتطوير الفكرة لتشمل كلّ مدن السودان، من أجل تنظيم معارض كتاب وأنشطة ثقافية في الفضاء الطلق فيها، كل أول خميس من الشهر، يمكن أن تساهم في تحرير الناس ــ والشباب خاصّة ــ من أفكار الحروب والكراهية والعنصرية والتباهي القبَلي"، متوقعاً أن تكون البداية بأربع مدن.

ويؤكّد نجاح التجربة في أشهرها الأولى، حيث ساعدت بجلب عدد كبير من الشباب لشراء وتبادل الكتب والمشغولات اليدوية وغيرها من المنتجات الجمالية، وذلك رغم صعوبة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.
 

آداب وفنون
التحديثات الحية
المساهمون