أميركي قتل ابنته برصاص سلاحه معتقداً أنها لص يحاول اقتحام منزله

31 ديسمبر 2021
تعيد الحادثة جدل إجازة الدستور الأميركي حمل الأسلحة (ستيف فوست/Getty)
+ الخط -

تسبّب أميركي بمقتل ابنته البالغة 16 عاماً، برصاص سلاحه عندما أطلق النار عليها معتقداً أنها لصّ يحاول اقتحام مسكنه في إحدى ضواحي أوهايو، بحسب ما أفادت به الشرطة ووسائل الإعلام المحلية.

وفي التفاصيل أنّ امرأة اتصلت بأجهزة الإسعاف، قرابة الرابعة والنصف فجر الأربعاء، وأبلغت عن إصابة ابنتها، جيناي، البالغة 16 عاماً بجروح بالغة برصاصة في المرأب. وكان الأب الذي أطلق عليها النار معتقداً أنها متسلّل في حال ذهول، وكان يسألها عن وضعها.

وفيما كان الوالدان ينتظران وصول الشرطة، راحا يتوسلان إلى ابنتهما للنهوض، وفقاً لصحيفة "كولومبوس ديسباتش" المحلية التي اطلعت على تسجيل المكالمة. لكنّ محاولات الوالدين لم تُجدِ نفعاً، إذ أوضح تقرير الشرطة أنّ الفتاة التي نُقلت إلى أحد المستشفيات فارقت الحياة بعد ساعة متأثرة بجروحها.

وعلّق مسؤول في الشرطة، في تصريح لمحطة "إيه بي سي 6 كولومبوس" المحلية في كولومبوس، عاصمة ولاية أوهايو في شمال الولايات المتحدة بالقول: "في كل الأحوال، إذا كنت الشخص الذي سيضغط على الزناد فمن المهم أن تعرف من هو هدفك".

وكان ثلاثة أشخاص تبلغ أعمارهم ستة أعوام وتسعة و22 عاماً، لقوا حتفهم في 7 ديسمبر/كانون الأول، في إطلاق نار على بعد أقل من كيلومترين من مكان الحادث، وكان الطفلان القتيلان يرتادان المدرسة نفسها التي كانت جيناي تقصدها. وأشار تقرير شرطة كولومبوس إلى أنّ هذا الحادث هو الجريمة الرقم 202 في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو مليوني شخص، عام 2021.

وازدادت حوادث العنف التي تستخدم فيها الأسلحة منذ بداية الجائحة في الولايات المتحدة، حيث يجيز الدستور حمل الأسلحة. وقُتل أكثر من 44 ألف شخص منذ بداية السنة بينهم 1517 قاصراً، بمن فيهم ضحايا حالات الانتحار، وفقاً للموقع الإلكتروني "غافايولنس أركايف".

(فرانس برس)

المساهمون