قادة الأحزاب المغربية يعلنون من معبر الكركرات دعمهم للجيش

27 نوفمبر 2020
الحركة تعود للمعبر الحدودي (فاضل سنا/ فرانس برس)
+ الخط -

أعلن قادة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان المغربي، اليوم الجمعة، من معبر الكركرات الحدودي الفاصل بين المغرب وموريتانيا، عن دعمهم للعملية التي قادها الجيش المغربي، أخيرا، لإعادة الحركة الطبيعية إلى المعبر، بعد إغلاقه من قبل محسوبين على جبهة "البوليساريو".
وحل قادة الأحزاب المغربية الثمانية الكبرى، صباح اليوم الجمعة، بالمنطقة العازلة بالكركرات، في أول زيارة رسمية، وذلك بعد أسبوعين على قيادة الجيش المغربي لعملية عسكرية غير هجومية أسفرت عن إعادة النشاط التجاري والمدني إلى المعبر الحدودي، بعد أسابيع على إغلاقه من قبل موالين لجبهة "البوليساريو"، بالتزامن مع مناقشة مجلس الأمن الدولي لقرار التمديد لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء "مينورسو".
وضم الوفد الذي ترأسه رئيس الحكومة، الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" سعد الدين العثماني، كلا من عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة"، وعزيز أخنوش، رئيس حزب "التجمع الوطني للأحرار"، والأمناء العامين لحزب "الاستقلال"، نزار بركة، و"الحركة الشعبية" امحند لعنصر، وحزب "التقدم والاشتراكية" نبيل بنعبد الله، و"الاتحاد الدستوري" محمد ساجد، بالإضافة للكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" إدريس لشكر.

وتأتي زيارة زعماء الأحزاب المغربية، الممثلة في البرلمان، بعد أن أنهى المغرب الأشغال التي بدأها في الثالث عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي في منطقة الكركرات بالصحراء، لتأمين الطريق البرية الوحيدة نحو موريتانيا، فيما تم تعبيد الكيلومترين الأخيرين من هذه الطريق الحيوية للمبادلات التجارية مع بلدان أفريقيا جنوب الصحراء. 


وبالموازاة مع ذلك، تحافظ القوات المغربية على مواقعها في المنطقة انسجاما مع القرار الذي اتخذه العاهل المغربي، الملك محمد السادس "لفرض النظام وضمان حركة تنقل آمنة وانسيابية للأشخاص والبضائع في هذه المنطقة"، وتفادي أي توغل لعناصر من جبهة "البوليساريو".

كذلك تأتي الزيارة، بعد يومين على توجيه المغرب رسالتين إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، أبرز فيهما أن العملية التي قادتها القوات المسلحة الملكية مكنت من إنهاء حالة العرقلة التي تسببت فيها مليشيات "البوليساريو"، وإعادة الحركة المدنية والتجارية على مستوى هذا المحور الطرقي الذي يربط المغرب بموريتانيا.
وأكد المغرب أن العملية تمت بشكل سلمي ومن دون أي تهديد أو مساس بحياة وسلامة المدنيين، حيث لم يتم تسجيل أي ضحايا خلال هذا العمل غير الهجومي وبدون أية نية قتالية، مضيفا أن هذه العملية تمت كذلك بحضور بعثة المينورسو التي راقبتها بشكل كامل.