العميد الإيراني جواد غفاري يقود عملية صد قوات المعارضة السورية

04 ديسمبر 2024
العميد جواد غفاري (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- العميد جواد غفاري، من كبار قادة المستشارين العسكريين الإيرانيين، يقود حالياً هجوماً مضاداً في سورية بعد اغتيال العميد محمد رضا زاهدي، وقد أنشأ غرفة عمليات مشتركة لوقف الهجوم ودفع الفصائل للتراجع.

- غفاري، الذي بدأ مهامه الرئيسية في سورية عام 2016، قاد عمليات استعادة السيطرة على حلب ودير الزور والميادين والبوكمال، وتأجلت مهمته بعد اغتيال الجنرال قاسم سليماني.

- أدرجت الخزانة الأميركية غفاري على قائمة العقوبات كقائد وحدة 4000 في الحرس الثوري، متهمة إياه بدعم المقاومة الفلسطينية وتهريب الأسلحة.

أكدت مصادر مطلعة لـ"العربي الجديد"، أن العميد جواد غفاري (من كبار قادة المستشارين العسكريين الإيرانيين)، استقر في سورية منذ أربعة أيام وهو يقود حاليا عملية الهجوم المضاد على هجوم الفصائل المقاتلة في سورية في مناطق المواجهات، مشيرة إلى أنه شكل غرفة عمليات مشتركة لهذا الغرض و"قد تم التخطيط بعناية لإيقاف الهجوم وثم دفع الفصائل إلى التراجع"، موضحة أن العميد غفاري أصبح يتولى الملف السوري في الحرس الثوري الإيراني بعد اغتيال العميد محمد رضا زاهدي في مطلع إبريل/نيسان الماضي في هجوم إسرائيلي على المبنى القنصلي للسفارة الإيرانية في دمشق.

من هو غفاري؟

ويعد العميد جواد غفاري من كبار قادة المستشارين العسكريين الإيرانيين في سورية ويعمل فيها منذ بداية الأزمة السورية، لكن اسمه لم يكن يظهر في الإعلام الإيراني إلا منذ أربع سنوات تقريبا، وهناك معلومات شحيحة عنه.

وحسب وسائل إعلام إيرانية وغربية، فإن غفاري كان أحد قادة مقر دمشق، ثم تولى قيادة مقر حلب في فيلق القدس الإيراني. وبدأت المهام الرئيسية لغفاري عام 2016، فأصبح قائدا للمستشارين العسكريين في سورية وذلك بعد انتهاء مهمة القيادي الإيراني جعفر أسدي بعد استعادة الجيش التابع للحكومة السورية السيطرة على بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب. وشهدت فترة قيادته المستشارين العسكريين الإيرانيين مهمات من ضمنها استعادة السيطرة على حلب ودير الزور والميادين والبوكمال.

وكان من المقرر إنهاء مهمة غفاري في سورية عام 2020، لكن بعد اغتيال الجنرال قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس الإيراني في ضربة جوية أميركية في بغداد، تأجل انتهاء مهمته. وكان سليماني قد أوكل إليه إنشاء "مقر حلب"، لينتقل غفاري إلى المنطقة قادما من دمشق وقاد عملية استعادة السيطرة على طريق الخناصر قبل أن يتولى قيادة "مقر حلب" التي تولى عملية السيطرة عليها عام 2017.

وأدرجته الخزانة الأميركية في 18 سبتمبر/أيلول الماضي على قائمة العقوبات الأميركية بصفته قائد وحدة 4000 في الحرس الثوري الإيراني، التي تعتبر المعاونة الخاصة لاستخبارات الحرس الثوري، حسب الوزارة الأميركية. وذكرت الخزانة الأميركية أن الاسم الحقيقي له هو جواد غفار أحدي، مشيرة إلى أنه وضع قدرات وحدته منذ عملية طوفان الأقصى تحت تصرف "جبهة المقاومة في المنطقة" لدعم غزة. كما اتهمته الوزارة بالضلوع في تهريب الأسلحة إلى المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية.

المساهمون