واصلت قوات النظام السوري، اليوم الاثنين، تقدمها في ريف إدلب شمال غربي البلاد، لتدخل مجموعة من القرى والبلدات بعد اشتباكات مع المعارضة و"هيئة تحرير الشام"، في حين سير الجيشان الروسي والتركي دورية في ريف الحسكة شمال شرقي البلاد.
وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن قوات النظام دخلت اليوم إلى قرى وبلدات فعلول وخربة معراتة والحديتي وتحتايا وبابولين وكفرباسين في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بعد اشتباكات مع فصائل المعارضة و"هيئة تحرير الشام".
وأوضحت أن القصف الجوي والمدفعي المكثف من قوات النظام على تلك القرى أجبر المعارضة و"هيئة تحرير الشام" على الانسحاب منها، مشيرة إلى أن عمليات القصف تتركز حاليا على قرى وبلدات جرجناز وتلمنس والغدفة والدير الشرقي في ريف إدلب الجنوبي.
ومع تقدم النظام يرتفع عدد القرى التي باتت تحت سيطرته إلى أكثر من 35 قرية، وذلك منذ بداية تقدمه الأخير نهاية الأسبوع الماضي.
إلى ذلك، تحدثت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" عن تسيير الجيشين الروسي والتركي دورية مشتركة، صباح اليوم، في ناحية الدرباسية بريف الحسكة.
وأوضحت المصادر أن الدورية جالت في قرى كركند وهاج أوغلي والقيروان غربي ناحية الدرباسية الحدودية مع تركيا، ورافقت الدورية مروحيتان روسيتان.
ويأتي تسيير الدورية الأخيرة بناء على التفاهمات الثنائية بين روسيا وتركيا، والاتفاق الموقع بين الطرفين حول مناطق سيطرة "قوات سورية الديمقراطية" "قسد" في شمال سورية، في الثاني والعشرين من تشرين الأول الماضي.
وكانت مدفعية الجيش التركي قد قصفت، الليلة الماضية، مواقع تابعة لـ"قوات سورية الديمقراطية" "قسد" في قرية تل حرمل بناحية تل تمر في ريف الحسكة.
وذكرت مصادر مقربة من "قسد" لـ"العربي الجديد" أنه تم رصد قدوم تعزيزات تركية إلى محور شكركاك والطريق الدولي، بين ناحيتي عين عيسى في ريف الرقة وتل تمر في ريف الحسكة.