اليمن:التحالف العربي ينفي استخدام قنابل عنقودية..وغارات مكثفة بصنعاء

10 يناير 2016
التحالف يؤكد أن التقارير لم تظهر أدلة(فرانس برس)
+ الخط -
نفى التحالف العربي بقيادة السعودية الداعم للرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي الأحد، استخدام قنابل عنقودية في الضربات الجوية التي ينفذها، وذلك إثر تقارير لمنظمة حقوقية والأمم المتحدة بهذا الشأن.

وفي سياق التطورات الميدانية، واصلت مقاتلات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، شن غارات جوية على مواقع يسيطر عليها الحوثيون والموالون للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في أطراف العاصمة صنعاء، ومحافظتي الجوف وصعدة شمالي البلاد. 

وقال المتحدث باسم التحالف العميد الركن أحمد عسيري، لوكالة "فرانس برس" إن التحالف "ينفي استخدام القنابل العنقودية في صنعاء" التي يسيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم منذ أيلول/سبتمبر 2014.

اقرأ أيضاً: تأجيل المحادثات اليمنية: ولد الشيخ يحضّر باكراً لـ"جنيف 3"

وانتقد عسيري اليوم الأحد، تقرير "هيومن رايتس ووتش"، معتبراً أنه "تقرير ضعيف جداً"، وأن المنظمة "لم تظهر أية أدلة".

وأوضح أن التقرير يتحدث عن نوع من القنابل العنقودية "غير موجود في مخازن" القوات السعودية، في إشارة إلى قنابل من نوع "سي بي يو-58".

وأكد عسيري أن 90% من غارات التحالف في صنعاء، تستهدف منصات إطلاق الصواريخ التي يملكها الحوثيون وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وأضاف المتحدث ذاته، "لا يمكن استخدام قنابل عنقودية ضد منصات لإطلاق صواريخ".

اقرأ أيضاً: الآلية الخليجية لمواجهة تدخلات إيران: موقف موحد... بلا تصعيد

إلى ذلك، أفاد سكان لـ"العربي الجديد"، أن مقاتلات التحالف نفذت اليوم غارات عدة في منطقة "الصباحة" غرب العاصمة، حيث يقع معسكر قوات العمليات الخاصة ومواقع عسكرية أخرى. 

وفي منطقة همدان شمال العاصمة، استهدف التحالف بأربع غارات جوية مقر المؤسسة الاقتصادية العسكرية اليمنية، كما نفذ غارات أخرى على معسكر "اللواء 63" حرس الجمهوري في منطقة "بيت دهرة" في أرحب، شمال صنعاء. 

وارتفعت وتيرة الغارات الجوية للتحالف أخيراً في العاصمة صنعاء، بالتزامن مع استمرار المعارك المتقطعة في منطقة "نِهم" بأطرافها الشمالية الشرقية المحاذية لمأرب. 

وفي محافظة صعدة شمالي البلاد، نفذت مقاتلات التحالف غارات اليوم الأحد، ضد أهداف للحوثيين في مديرية "مجز"، ولم ترد على الفور تفاصيل حول آثار الضربات. 

وفي محافظة الجوف، استهدف التحالف آليات للحوثيين في منطقة "العقبة"، بالتزامن مع معارك تشهدها المنطقة بينهم والموالين للمخلوع من جهة، وبين المقاومة وقوات الجيش الموالية للشرعية من جهة أخرى.

وأعلن التحالف في غالبية المرات اعتراض الدفاعات الجوية السعودية لهذه الصواريخ، وتدمير المنصات التي استخدمت لإطلاقها بعد تحديد موقعها في اليمن.

وسبق لمنظمات حقوقية دولية أن أعربت مراراً عن "قلقها من استهداف غارات التحالف لمناطق مدنية"، وهو ما ينفيه الأخير بشكل دوري.

وبدأ التحالف شن ضربات جوية دعماً لقوات الرئيس هادي في آذار/مارس، ووسع خلال الصيف عملياته لتشمل تقديم دعم ميداني مباشر لها من خلال إرسال قوات ومعدات، والقيام بتدريب المقاتلين.


اقرأ أيضاً: التحالفات في اليمن: باب موارب للحرب