مرشح ترامب لمنصب وزير العدل يؤيد استمرار تحقيق روبرت مولر

14 يناير 2019
بار لا يعتزم عرقلة تحقيق مولر (اليكس وونغ/ Getty)
+ الخط -
قال مرشح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لمنصب المدعي العام، بيل بار، الإثنين إنه يؤيد السماح للمحقق الخاص روبرت مولر بإنهاء تحقيقه في تواطؤ روسي ونشر تقريره النهائي. وفيما يسود الاعتقاد بأن ترامب نفسه هو هدف محتمل لتحقيق مولر، سعى بار لتبديد القلق من أنه كوزير قد يعيق التحقيق لحماية الرئيس.

وقال بار في شهادة معدة مسبقا لجلسة المصادقة على تعيينه أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ والتي تبدأ الثلاثاء "أعتقد أنه من المهم جدا السماح للمحقق الخاص بإنهاء تحقيقه".
وأضاف "أعتقد أيضا بأنه من المهم جدا إطلاع الناس والكونغرس على نتائج عمل المحقق الخاص. ولهذا السبب فإن هدفي سيكون تأمين أكبر قدر من الشفافية بما يتماشى مع القانون".
وبار الذي كان مدعيا عاما خلال فترة الرئيس جورج بوش الأب من 1991 إلى 1993، ثم محامي شركات لـ25 عاما، دأب على انتقاد تحقيق مولر ملمحا إلى أن نطاق التحقيق ربما هو واسع جدا ويعمل فيه متعاطفون مع الديموقراطيين. وقال أيضا في مذكرة وجهها إلى وزارة العدل العام الماضي، ويعتقد أنها أرسلت إلى البيت الأبيض، إنه ليس لدى مولر أسباب تدعو للتحقيق فيما إذا كان ترامب قد عرقل القضاء بعد أن أقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي) جيمس كومي في مايو/ أيار 2017 وسط غضبه إزاء التحقيق الروسي.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الجمعة إنه فور إقالة كومي، فتح "إف.بي.آي" تحقيقا استخباريا ليحدد فيما إذا كان الرئيس يعمل لحساب روسيا. وقال بار في تصريحاته المعدة مسبقا إن المذكرة لم تكن سوى رأيا لم يُطلب، لمدع عام سابق "كثيرا ما علّق على مسائل قانونية ذات أهمية للعامة". وأضاف بأن المذكرة لم تتطرق إلى، ولا بأي شكل شككت في، أساس التحقيق الذي يجريه المدعي العام في تدخل روسي في انتخابات 2016".
وتابع "كما لم تتطرق أو تشير إلى أي نظريات أخرى حول عرقلة محتملة للقضاء، كما ألمح بعضهم خطأ، إلى أن الرئيس لا يمكن أن يعرقل القضاء".



واختار ترامب بار ليحل مكان جيف سيشنز الذي أقيل في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعد علاقة متوترة انتقده فيها الرئيس بشكل متكرر لقراره النأي بنفسه عن الإشراف على تحقيق مولر.
وقال بار إنه يعرف مولر على المستوى المهني والشخصي منذ 30 عاما، وعملا سويا عندما كان بار مدعيا عاما في أوائل التسعينيات الماضية.
وأضاف: "عندما تم تعيينه محققا خاصا قلت إن اختياره (أخبار جيدة) وبأنني، حسب معرفتي به، على ثقة بأنه سيتولى المسألة بشكل صحيح. ولا تزال لدي هذه الثقة اليوم".

(فرانس برس)