السلطات السودانية تُطلق سراح 11 صحافياً اعتقلوا على خلفية الاحتجاجات

10 فبراير 2019
خلال الاحتجاجات (فرانس برس)
+ الخط -
أطلقت السلطات الأمنية السودانية، السبت، سراح 11 صحافياً وعاملاً في وسائل إعلامية، اعتلقوا على خلفية الاحتجاجات الشعبية في البلاد التي اندلعت منذ شهرين.

وقال جهاز الأمن والمخابرات الوطني إنه أطلق سراح الصحافيين المحتجزين، إنفاذاً لقرار الرئيس عمر البشير في هذا الصدد، خلال لقائه بقيادات العمل الصحافي.

وبحسب متابعات "العربي الجديد" فإنّ جهاز الأمن والمخابرات الوطني أطلق سراح كل من، رئيسة تحرير صحيفة "الميدان"، لسان حال الحزب الشيوعي، إيمان عثمان، وكمال كرار، وقرشي عوض من الصحيفة نفسها والموظف فيها سيد أحمد إبراهيم، ومراسلها من مدينة كوستي (جنوب) طارق علي، ومراسلها من مدينة بورتسودان (شرق) أمين سنادة.

كما أطلقت سراح علي الدالي من صحيفة "الجريدة" وإسماعيل بلال العامل في قناة الشمالية الحكومية  (تعود لحكومة الولاية الشمالية)، والصحافيين المستقلين عقيل ناعم وعادل كلر، ومصمم الصحف محمد بابكر.


وكانت السلطات السودانية، قد أطلقت قبل ذلك سراح الصحافي حسين سعد. فيما لم تطلق السلطات سراح الصحافي آدم مهدي الذي حكمت عليه محكمة في مدينة نيالا (غرب) قبل أيام بالسجن 3 أشهر بموجب قانون الطوارئ المعلن في دارفور. وقالت زوجته، سلوى يعقوب، إنه لم يطلق سراحه أسوة بزملائه وأنه حتى الآن لم يسمح لهم بزيارته في محبسه.

إلى ذلك قالت هيئة تحرير صحيفة "أخبار الوطن" لسان حال حزب المؤتمر السوداني المعارض، إن السلطات الأمنية السودانية رفضت طباعتها اليوم، وهو الإجراء الذي تكرر معها ومع صحف أخرى منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

المساهمون