"بيهار"... الفتاة الغارقة في نهر إسباني تثير ضجة

29 سبتمبر 2021
ابتكر التمثال الفنان المكسيكي الرائد روبن أوروزكو (تويتر)
+ الخط -

يحدق الوجه النابض بالحياة لفتاة تغرق في المد والجزر، بالمياه العكرة لنهر نيرفيون في بلباو، مما أثار قلق الناس في المدينة الإسبانية.

لم ينتبه الناس للفتاة الغارقة في النهر إلا صباح اليوم التالي، إذ زُرع التمثال الذي ابتكره الفنان المكسيكي الرائد روبن أوروزكو، في منتصف ليل يوم الخميس الماضي، وفق ما ذكرت "رويترز".

واختار أوروزكو شخصية غامضة بعنوان "بيهار" ("غداً" في لغة الباسك) لحملة من قبل مؤسسة "بي بي كيه" الذراع الخيرية لأحد البنوك الإسبانية، وذلك بغية تشجيع النقاش حول الاستدامة، ومخاطر تلوث البيئة، وتغير المناخ.

ويريد التمثال الذي يغرق ويظهر بحسب المد والجزر، أن يدرك الناس أن "أفعالهم يمكن أن تغرقنا أو تبقينا واقفين على قدمينا"، كما قال الفنان لموقع Nius الإخباري الإسباني.

ومع ارتفاع وانخفاض النهر، يتم غمر 120 كلغ من الألياف الزجاجية للتمثال وكشفها كل يوم.

وقالت تريانا جيل الزائرة "في البداية شعرت بالتوتر، عندما كان وجهي بعيداً عن الماء، لكنها (الفتاة التمثال) الآن تعبر عن حزنها، والكثير من الحزن. إنها حتى لا تبدو قلقة، يبدو الأمر كما لو أنها تركت نفسها تغرق".

اعتقدت زائرة أخرى واسمها ماريا، في البداية أن التمثال هو نصب تذكاري لحدث مأساوي في الماضي.

وقالت "لقد تعلمتُ اليوم أن هذا ليس ما يدور حوله الأمر، لكنني أعتقد أن كل شخص يمكنه إعطاء معنى خاص به".

"بيهار" ليس أول عمل أوروزكو يفاجئ به بلباو. فقبل عامين، أثار تمثاله بالحجم الطبيعي لامرأة وحيدة تجلس على مقعد في الحديقة، جدلاً حول الحياة المعزولة لكبار السن.

المساهمون