مقتل 45 مدنياً بقصف جوي لروسيا والنظام على إدلب وحماة

25 سبتمبر 2017
تشهد إدلب وحماة تصعيدًا غير مسبوق لليوم السابع(عارف وتد/الأناضول)
+ الخط -



قتلت الغارات الجوية التي شنّتها طائرات سلاحي الجو الروسي والسوري، اليوم الإثنين، 45 مدنياً في مدن وبلدات محافظتي إدلب وحماة، شمال غربي سورية.

وأصدر "مشفى جسر الشغور" إحصائية وثق فيها مقتل عشرة مدنيين، بينهم أربعة أطفال، وإصابة 26 آخرين، كما أعلن مشفى عين البيضة استقبال ثلاثة قتلى، بينهم طفلان و14 جريحاً، جراء القصف على بلدة بداما وقرى في محيطها.

وفي غضون ذلك، قتل طفل وامرأة، وجرح 19 مدنياً، بقصف جوي على قرية الشاتورية، كما قتل مدنيان بقصف جوي روسي على قرية الكفير القريبة.

وقال مصدر في الدفاع المدني السوري، لـ"العربي الجديد"، إنّ "37 مدنياً قتلوا بقصف جوي لروسيا، في محافظة إدلب، 17 منهم في مدينة جسر الشغور وقراها، و20 آخرون، في قرى وبلدات متفرقة".

وأضاف المصدر أنّه "لا يزال هناك مدنيون عالقون تحت الأنقاض، ما يرجّح ارتفاع حصيلة القتلى في الساعات القادمة، في ظل ضعف إمكانيات فرق الإنقاذ".

وفي السياق نفسه، قتل ثمانية مدنيين، وأصيب آخرون، بقصف بالبراميل المتفجرة، نفّذته مروحية تابعة للنظام السوري، على بلدة الرهجان، شرق مدينة حماة.

وتشهد محافظتا إدلب وحماة، لليوم السابع على التوالي، تصعيداً غير مسبوق، من قبل طائرات النظام وروسيا، فاق فيه عدد الضربات الجوية الـ300، على الرغم من اتفاق "خفض التصعيد".

ودان "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، الغارات الجوية المستمرة التي ينفذها الطيران الروسي وطائرات النظام، منذ نحو أسبوع، على المناطق المدنية والمستشفيات والهيئات الإغاثية ومقرات الدفاع المدني في إدلب والمدن والبلدات المحيطة بها، وكذلك استهداف مقار ومعسكرات "الجيش السوري الحر" والفصائل التابعة له.

كما حذر "المجتمع الدولي من مخاطر نجاح هذه الغارات في تحقيق ما تخطط له، وما سيترتب على ذلك من نتائج عاجلة وآجلة، مجدداً التأكيد بأن هذه الغارات هي جرائم حرب يتوجب على المجتمع الدولي العمل على وقفها فوراً ومحاسبة المسؤولين عنها.

واتهمت تركيا موسكو بـ"قصف مواقع لفصيل "فيلق الشام"، التابع لـ"الجيش السوري الحر"، في إدلب، ما أسفر عن مقتل مدنيين ومقاتلين.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، خلال مقابلة مع قناة "خبر" التركية، إن قصفاً روسياً على إدلب في الآونة الأخيرة، أسفر عن مقتل مدنيين ومقاتلي "معارضة معتدلين"، مضيفاً أن الأمر سيطرح للنقاش خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتركيا.

وكانت طائرات حربية، يرجح أنها روسية، استهدفت بأكثر من 11 غارة قرية تل مرديخ قبل يومين، ما أسفر عن مقتل 44 مقاتلاً من "فيلق الشام" التابع لـ"الجيش السوري الحر"، وجرح نحو أربعين شخصاً، بينهم أطفال، كانوا قرب مكان الاستهداف.