وفد أميركي سيطلع إسرائيل على المحادثات مع إيران

20 فبراير 2014
شيرمان ستسعى لطمأنة إسرائيل حول الاتفاق النووي
+ الخط -

فيما اتفقت إيران والدول الست الكبرى على "إطار" لمفاوضات شاملة بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامج طهران النووي خلال الأشهر المقبلة، من المقرر أن تصل إلى إسرائيل في نهاية الأسبوع الحالي رئيسة طاقم المفاوضات الأميركي في المحادثات مع إيران، ويندي شيرمان، لإطلاع إسرائيل على المباحثات بين إيران والدول الست. ومن المقرر أن تلتقي شيرمان بوزير الشؤون الإستراتيجية، سيلفان شالوم، ومستشار الأمن القومي يوسي كوهين، ورئيس قسم الشؤون الإستراتيجية في وزارة الخارجية جيرمي سيسخارف.

 

وأفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الخميس، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله، إن شالوم أجرى اتصالات هاتفية مع شيرمان ومع رؤساء طواقم المفاوضات لكل من بريطانيا وفرنسا قبيل بدء المحادثات في فيينا سعياً إلى تنسيق المواقف وطرح المطالب الإسرائيلية، ولا سيما ضرورة إخضاع مشروع الصواريخ الإيرانية للمراقبة وإدراجه كجزء من الاتفاق النهائي.

وتسعى إسرائيل إلى أن يشمل الاتفاق الدائم مع إيران نصاً يؤكد منع إيران مستقبلاً من مواصلة تخصيب اليورانيوم، علماً بأن الدول الست تبدي استعداداً لتخصيب محدود الحجم والنسبة من قبل إيران. وفي السياق، تطالب إسرائيل بأن يحدد الاتفاق حداً أدنى من التخصيب وفق عبارة "استعمالات عملية" الواردة في الاتفاق المرحلي.

 

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد استأنف في الأيام الأخيرة حملاته ضد إيران والدعوة إلى ما سمّاه بإزالة القناع عن الوجه الحقيقي لإيران. وقام نتنياهو الثلاثاء بجولة في هضبة الجولان المحتل، استغلها ليعرّج على المستشفى الميداني الذي يعالج فيه جرحى الثورة السورية. وأعلن نتنياهو أمام الكاميرات، أن "إسرائيل تمثل، عبر مساعداتها للجرحى والمصابين السوريين، الوجه الجميل للعالم، مقابل الوجه القبيح الذي تمثله إيران، التي تقوم بتسليح النظام السوري ومدّه بأسلحة يستغلها لقتل شعبه".

لكن المراسل السياسي لـ"هآرتس"، براك رابيد، كتب قبل يومين أن ما يزعج إسرائيل أكثر من شيء آخر أن نتنياهو سيأخذ دور المتفرّج في الجولة الحالية من المفاوضات بين إيران والدول الست حول المشروع النووي الإيراني.
وكان نتنياهو ادعى في خطاب له، مطلع الأسبوع أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية، الذي عقد في القدس، أن إيران ليست بحاجة ولو حتى إلى جهاز واحد من أجهزة الطرد المركزي، إذا كان برنامجها النووي للأغراض السلمية.