تقرير: طالبان تموّل حروبها من مناجم اللازورد بأفغانستان

07 يونيو 2016
حجارة اللازورد في أفغانستان (أسوشييتد برس)
+ الخط -
حذّرت المنظمة غير الحكومية البريطانية "غلوبال ويتنس" من أن المتمردين الأفغان يحصلون على عشرين مليون دولار سنوياً من الاستغلال غير المشروع لمناجم اللازورد في البلاد، داعية إلى إدراج هذا الحجر الكريم على لائحة "المعادن التي تموّل الحروب".

وهذا الحجر الأزرق شبه الثمين موجود بوفرة في مناجم ولاية بدخشان البعيدة والجبلية في شمال شرقي البلاد.

وذكرت المنظمة في تقرير نشر، أمس الاثنين، أن هذه المنطقة التي كانت مستقرة، تشهد اليوم معارك عنيفة بين "مقاتلي طالبان وبعض النواب المحليين ووجهاء المنطقة" الذين يتنازعون السيطرة على المناجم والأرباح التي تدرها.

لكن حركة طالبان ليست الوحيدة في هذا المجال. فمناجم اللازورد يمكن أن تجذب تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يتمركز عدد من مقاتليه في شرق أفغانستان.

لذلك دعت المنظمة إلى تصنيف اللازورد بين "معادن الحروب" التي تقوم بعض الدول بمراقبة تجارتها.



ويستخدم هذا الحجر في تزيين الحلي والقطع الفنية والمفروشات. وفي حال وضعت السلطات أطراً أفضل لاستغلاله، فإنه يمكن أن يمول النظام الصحي وقوى الأمن والنظام التعليمي، وكلها قطاعات تعاني من نقص كما يقول التقرير.

وبشكل عام تملك أفغانستان احتياطات هائلة من الغاز والنفط والمعادن التي تقدر قيمتها بأكثر من ألف مليار دولار.

لكن الفساد وسوء الإدارة وأعمال العنف تمنع الشركات الأجنبية من التمركز في البلاد، وتحول هذه المناجم إلى "أهم محركات للنزاعات والتطرف" على حدّ قول المنظمة.