النجوم الشباب.. ضحايا إشاعات الحب والزواج

15 ديسمبر 2014
سعد المجرد (العربي الجديد)
+ الخط -
نفى النجم محمد عساف خبر خطوبته من زين وهي ابنة أخ المليونير منيب المصري، وذلك من خلال صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ شكر جمهوره على الدعم والمحبة، وأنّه – وباختصار شديد – على حدّ تعبيره، ينفي إشاعة خطوبته، قائلاً: "ليس هناك خطوبة، وأنفي بشكل قاطع هذا الخبر الكاذب. ولو ارتبطت يوماً، فإنني سأعلن الخبر على الملأ". كما ناشد عساف الصحافة أن تتوخى الحذر، وهاجم من وصفهم بالمطبّلين الذين يرمون الناس بكلام فارغ قبل التأكد.

وقد جاء هذا النفي بعد أن تداولت وسائل الإعلام الخبر مرفقاً بصورة تجمع زين وعساف. ويذكر أنّ محبوب العرب عسّاف قد تعرض قبل فترة وجيزة إلى إشاعة مماثلة، حيث أُشيع أنّه سيخطب زميلته سلمى رشيد. ونفى الاثنان هذا الأمر في حديثهما الإعلامي. وهذا ما حصل مع الفنان الشاب مراد البوريقي الذي تم تداول شائعة ارتباطه بالمغنية دنيا بوتازوت، الذي لفت إلى أنّه لا يعرفها وأنّه لا يوجد مشروع زواج في حياته، لأنّه حالياً متزوج من الفن. ولا بدّ أن تذكّرنا كل هذه الحوادث، بواحدة من أشهر الإشاعات التي انتشرت عام 2006، حول النجم المصري تامر حسني، الذي تداولت الصحافة خبر ارتباطه بفتاة تدعى سارة من منطقة مصر الجديدة في القاهرة.

ولم يكتف الإعلام بذكر اسمها بالكامل، بل وصل إلى إعطاء تفاصيل دقيقة عنها، إذ قيل إنّ والدها يعمل مستشاراً في سلك القضاء، ووالدتها أستاذة في علم النفس، وشعرها بني اللون وعيناها عسليتان. وأضاف الخبر، أنّها كانت حبيبة تامر لمدة 5 أعوام وأنّهما كانا يقطنان في المبنى نفسه، ووالدها ساعد تامر للخروج من أزمته حين حُكم عليه بالسجن . لكنّ حسني نفى ذلك، وتزوج في النهاية من المغربية بسمة بوسيل، ليدخل بعدها في تجربة جديدة مع إشاعات الطلاق. من جهة أخرى، نفى الفنان سعد خبر خطوبته من فتاة اسمها غيثة العلاكي، التي ظهرت في صورة جمعتهما وهو يعانقها. إذ أعاد نشر الصورة، موضّحاً أنّها صديقته المقربة وليست خطيبته. وأكّد في التصريح عدم انزعاجه من الخبر واصفاً من تداول خبر الخطوبة بالـ "الفأل الحسن"، ويبدو كذلك.



ولا تقتصر الإشاعات على المطربين، بل تعدت ذلك إلى الممثلين الشباب أيضاً. فقد نال الممثل المصري حسن الرداد، بطل مسلسل اتهام، حصة الأسد، ممّا أجبره على نفي زواجات بالجملة، بكل من: هيفاء وهبي وميريام فارس وايمي سمير غانم وحورية فرغلي. ولا بد أنّ هذا السيناريو سيستمر طويلاً، في ظلّ تزايد عدد المواقع التي تروج للظاهرة، وفي ظلّ ندرة وجود علاقة حب واضحة في حياة الفنانين، على الرغم من كونها حقاً إنسانياً لهم. لكن رفض المجتمع العربي المحافظ لهذه العلاقات العاطفية المعلنة، والحس التجاري الذي غلب على الصحافة والفن أدّى إلى رواج الكذب الذي يسعى النجوم بعد صدوره إلى إخماد "نار الإشاعات" بتصريحات تشرح للجمهور أنّه الحب الوحيد للفنان.
دلالات
المساهمون